اتسيبغعغعيلاغع

شصقـ‘ٍِلأأب


Conectado como Anonymous. La teva darrera visita va ser el:

No estلs conectado. Conéctate o registrate

Publicar un tema nou  Respondre al tema

Veure tema anterior Veure tema següent Ir abajo  Missatge [Pàgina 1 de 1]

زائر


Invitat
المـــــــــــــــســــــــــــــــــــــاء


السحــــــب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين

والشمس تبدو خلفها صفراء عاصبة الجبين

والبحر ساجٍ صامتٌ فيه خشوع الزاهدين

لكنما عيناك باهتتان في الأفق البعيد


سلمى ...بماذا تفكرين؟

سلمى ...بماذا تحلمين؟


أرأيت أحلام الطفولة تختفي خلف التخوم؟

أم أبصرتْ عيناك أشباح الكهولة في الغيوم؟

أم خفتِ أن يأتي الدُّجى الجاني ولا تأتي النجوم؟

أنا لا أرى ما تلمحين من المشاهد إنما


أظلالها في ناظريك

تنم ، ياسلمى ، عليك


إني أراك كسائحٍ في القفر ضل عن الطريق

يرجو صديقاً في الفلاة ، وأين في القفر الصديق

يهوى البروق وضوءها ، ويخاف تخدعهُ البروق

بلْ أنت أعظم حيرة من فارسٍ تحت القتام


لا يستطيع الانتصار

ولا يطيق الانكسار


هذي الهواجس لم تكن مرسومة في مقلتيك

فلقد رأيتك في الضحى ورأيته في وجنتيك

لكن وجدتُك في المساء ووضعتِ رأسك في يديك

وجلستِ في عينيك ألغازٌ .. وفي النفس اكتئاب


مـثل اكتئاب العاشقين

سلمى .. بماذا تفكرين ؟


بالأرض كيف هـوت عروش النور عن هضباتها؟

أم بالمروج الخُضرِ ساد الصمت في جنباتها؟

أم بالعصافير التي تعدو إلى وكناتها؟

أم بالمـسا ؟ إن المسا يخفي المدائن كالقرى


والكوخ كالقصر المكينْ

والشـوكُ مـثلُ الياسمين


لا فرق عند الليل بين النهر والمستنقع

يخفي ابتسامات الطروب كأدمع المتوجعِ

إن الجمالَ يغيبُ مثل القبح تحت البرقعِ

لكن لماذا تجزعين على النهار وللدجى


أحلامه ورغائبه

وسماؤُهُ وكواكبه؟


إن كان قد ستر البلاد سهـــــولها ووعورها

لم يسلب الزهر الأريج ولا المياه خريرها

كلا .. ولا منعَ النسائم في الفضاءِ مسيرُهَا

ما زال في الـوَرَقِ الحفيفُ وفي الصَّبَا أنفاسُها


والعندليب صداحُه

لا ظفرُهُ وجناحهُ


فاصغي إلى صوت الجداول جارياتٍ في السفوح

واستنشقي الأزهار في الجنات مادامت تفوح

وتمتعي بالشهب في الأفلاك مادامتْ تلوح

من قبل أن يأتي زمان كالضباب أو الدخان


لا تبصرين به الغدير

ولا يلذّ لك الخريرْ


مات النهار ابن الصباح فلا تقولي كيف مات

إن التأمل في الحياة يزيد إيمان الفتاة

فدعي الكآبة والأسى واسترجعي مرح الفتاةْ

قد كان وجهك في الضحى مثل الضحى متهللاً


فيه البشاشة والبهاءْ

ليكن كذلك في المساءْ

Veure tema anterior Veure tema següent Tornar a dalt  Missatge [Pàgina 1 de 1]

Publicar un tema nou  Respondre al tema

Permiso de este foro:
No pots respondre a temes en aquest fٍrum